كتاب: نزع الخافض في الدرس النحوي

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: نزع الخافض في الدرس النحوي



أيادي لم تمنن وإن هي جلت ** سأشكر عمرا ما تراخت منيتي

أي: سأشكر لعمرو أيادي (1)، وعكس ابن الشجري التقدير فقال: "نصب أيادي بتقدير حذف الخافض، أراد: على أياد، فلما حذف (على) نصب" (2).
فقول ابن درستويه لا يبطل القول المختار، وإن كان ليس إياه، فالأصل على القولين في نحو: نصحت زيدا، وشكرت عمرا التعدي بحرف الجر، والتقدير: نصحت لزيد، وشكرت لعمرو، غير أن ابن درستويه يزيد مع ذلك تعدي الفعل إلى مفعول آخر بنفسه، وهي جهة المخالفة بين القولين فإثباتها أو إبطالها لا يغير من إثبات القدر المشترك بين القولين، ثم إن المفعول الذي أثبته ابن درستويه، وخالفه في إثباته من تقدم ذكره وصفه ابن درستويه نفسه (3) بأنه قد استغني عنه، وقل استعماله في الكلام، "والقلة أخت العدم" (4).
- - - - - - - - - -
(1) ينظر: تذكرة النحاة: 474.
(2) الأمالي: 2 /129- 130.
(3) ينظر: تصحيح الفصيح: 169.
(4) حاشية الشهاب: 1 /65.